الشيخ عباس القمي

384

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

در اين گيتى سراسر گر بگردى * خرد مندى نيابى شادمانه « 1 » توفّي سنة 325 ( شكه ) ورثاه الرودكي الشاعر بقوله : كاروان شهيد رفت از پيش * وان ز ما رفته گير ومىانديش از شمار دو چشم يك‌تن كم * واز شمار خرد هزاران بيش « 2 » شهيد فخّ الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام 412 صاحب فخّ ، امّه زينب بنت عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، خرج في أيّام موسى الهادي بن المهدي بن أبي جعفر المنصور مع جماعة كثيرة من العلويّين بالمدينة في ذي القعدة سنة 169 وصلّى بالناس الصبح ، ولم يتخلّف عنه أحد من الطالبيّين إلّا الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام وموسى بن جعفر عليه السلام وخطب على منبر رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم وخرج إلى الحجّ في تلك السنة ، وحجّ أيضاً العبّاس بن محمّد وسليمان بن أبي جعفر وموسى بن عيسى ، فلمّا صاروا بفخّ - وهو بفتح الفاء وتشديد الخاء - بينه وبين مكّة فرسخ تقريباً وقع بينهم الحرب ، فالتقوا يوم التروية وقت صلاة الصبح ، فكان أوّل من بدأهم موسى ، فحملوا عليه فاستطرد لهم شيئاً حتّى انحدروا في الوادي ، وحمل عليهم محمّد بن سليمان من خلفهم ، فطحنهم طحنة واحدة حتّى قتل أكثر أصحاب الحسين ، ثمّ قتل الحسين وسليمان بن عبد اللَّه بن الحسن المثنّى وعبد اللَّه بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن المثنّى ، وأصاب الحسن بن محمّد بن عبد اللَّه بن الحسن المثنّى نشابة في عينه فتركها وجعل يقاتل أشدّ القتال حتّى أمنوه ثمّ قتلوه ، وجاء الجند بالرءوس والأسرى إلى موسى الهادي فأمر بقتلهم ، ومات في ذلك اليوم . وعن مهج الدعوات للسيّد ابن طاوس رحمه الله : أنّه لمّا قتل الحسين بن عليّ شهيد فخّ

--> ( 1 ) * يحكى أنّه كان يوماً جالساً وحده وبيده كتاب يطالعه فورد عليه جاهل وسلّم عليه وقال : كنت وحدك جئت لُاونسك ، فقال : الآن صرت وحيداً ( 2 ) ريحانة الأدب 3 : 278 و 279